العلامة الحلي ( شارح ومترجم : على محمدى )

9

شرح كشف المراد ( فارسى )

نيمه شعبان سال 1405 : آنكه درس توحيد مىدهد ولى منيت دارد او زبان شيطان است كه درس توحيد مىدهد . 3 - دارا بودن تقواى الهى : يعنى ملكه‌اى كه بتوسط آن واجبات را به سهولت انجام دهد و از محرمات هم به آسانى اجتناب كند و بقول قرآن : اتَّقُوا اللَّهَ وَ يُعَلِّمُكُمُ اللَّهُ - و إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً . 4 - داشتن تلاش و جديت لازم : از آنجا كه معارف الهى سنگين‌ترين و عميق‌ترين مسائل عقلى است لذا نبايد متوقع بود كه با يك بار درس و يا مطالعه حلّ گردد بلكه نياز به مراجعهء مكرر و مطالعات پىدرپى مىباشد در اينجا سخنى از بزرگترين عارف باللّه بعد از معصومين ( عليهم السلام ) نسبت به بزرگترين فيلسوف الهى را بعنوان شاهد ذكر مىكنيم : امام خمينى قدس سرّه الشريف در ص 152 از كتاب مصباح الهدايه مىفرمايد : الا ترى ان الشيخ الرئيس ابا على سينا يقول : انى ما قرأت على الاستاذ من الطبيعيات و الرياضيات و الطب الّا شيئا يسيرا و تكفلت بنفسى على جلّها فى مدة يسيرة بلا تكلّف و ظفرت على حلّها به غير تعسف و اما الالهيات فما فهمت منه شيئا الا بعد الرياضات و التوسل الى مبدء الحاجات و التضرع الجبلى الى قاضى السئوالات حتى انى فى مسئلة واحدة منها راجعت اربعين دفعة فما فهمت منها شيئا حتى آيست من حلّ ذلك العلم الى ان انكشف لى بالرجوع الى مبدء الكل و التدلى الى بارئ القل و الجل مع ان خطاياه فى ذلك العلم الاعلى اكثر كثير كما يظهر بالمراجعة الى كتبه فاذا كان هذا حال الشيخ الرئيس النابغة الكبرى و الاعجوبة العظمى الذي لم يكن له فى حدة الذهن و جودة القريحة كفوا احد فكيف بغيره من متعارف الناس ؟ !